أكد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، لوران بوكيرا، أن نقص التمويل واستمرار التهديدات الأمنية التي تطال العاملين في المجال الإنساني يمثلان أبرز التحديات التي تواجه جهود الإغاثة في البلاد، التي لا تزال تعاني واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وقال بوكيرا، خلال اجتماع عالمي لمنسقي الشؤون الإنسانية مع توم فليتشر، إن الأمم المتحدة تواصل العمل من أجل تعزيز فرص السلام والازدهار وضمان احترام كرامة اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن الشعب اليمني يستحق الدعم بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.
وأوضح المسؤول الأممي أن حجم الاحتياجات الإنسانية في اليمن يفوق بكثير الموارد المتاحة، ما يحد من قدرة الوكالات والمنظمات الإنسانية على الاستجابة لمتطلبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
