تكشف لغة الأرقام عن تحدٍّ تسويقي كبير يواجه المعلنين والشركات الراعية، حيث تشير البيانات إلى أن أكثر من 50% من البالغين في الولايات المتحدة لا يخططون لمتابعة مباريات المونديال الـ 104 عبر الشاشات.
ذكرت وكالة Bloomberg أنه يمثل هذا العزوف تحدياً لشبكات البث مثل "فوكس سبورتس" و"تيليموندو"، واللتين دفعتا معاً نحو مليار دولار لشراء حقوق البث، مراهنتين على جذب الجاليات المهاجرة لتعويض ضعف اهتمام المشجع الأمريكي التقليدي، في سوق تُقدّر فيه القيمة الإعلانية للبث الرياضي خلال المونديال بنحو 1.5 مليار دولار.
وأضافت: "بعيداً عن الأضواء الاحترافية، تحولت كرة القدم للقاعدتين السنيّة والشبابية في أمريكا إلى صناعة ضخمة تُعرف بنظام الدفع مقابل اللعب، حيث تضخّ العائلات الأمريكية ما يزيد عن 40 مليار دولار سنوياً كإنفاق مباشر على الرسوم، والأدوات، وتكاليف السفر للمشاركة في البطولات".
وتابعت: "هذا التدفق النقدي الضخم لفت أنظار صناديق الاستثمار المباشر والشركات الاستثمارية الكبرى، التي بدأت بالاستحواذ على الأكاديميات الخاصة ومجمعات الملاعب، باعتبارها سوقاً ناشئة تحقق عوائد مضمونة ومستمرة مستفيدة من الشغف المتنامي".
وأردفت: "استعداداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
