كشف البرازيلي فينيسيوس جونيور، عقب التعادل مع المغرب (1-1)، عن السبب الحقيقي وراء تألقه مع منتخب "السيليساو"، مشددًا في الوقت نفسه على قوة المنتخب المغربي وصعوبة المواجهة.
ويبدو أن فينيسيوس عازم على طي صفحة مشاركته المتواضعة في كأس العالم 2022، إذ يتحمل هذه المرة مسؤولية أكبر في قيادة منتخب البرازيل نحو الأدوار المتقدمة، وهو ما ترجمه بهدف مهم في شباك المغرب.
وخاض نجم ريال مدريد اللقاء في الرواق الأيمن، وكان أحد أبرز العناصر الهجومية، في ظل انسجام واضح تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، الذي يعرفه جيدًا منذ سنواته في الدوري الإسباني.
فينيسيوس: أنشيلوتي يمنحني الأهمية التي أستحقها
وقال فينيسيوس عقب المباراة أمام المغرب: "أنشيلوتي يعرفني منذ وصولي إلى الدوري الإسباني، ويساعدني على التأقلم سريعًا مع الفريق، ويمنحني الأهمية التي أستحقها، لذلك أبذل قصارى جهدي من أجله".
وعن المباراة، شدد اللاعب على أهمية الروح الجماعية، مضيفًا: "المهاجمون ساعدوا المدافعين، ولعبنا كفريق واحد، وهذا أمر حاسم في بطولة مثل كأس العالم".
وأوضح فينيسيوس: "هدف المنتخب المغربي المبكر أثّر على أسلوب لعبنا، لكننا تأقلمنا مع الوضع. انتقال رافينيا إلى الجناح منحنا مساحات أكبر، وتحسن أداؤنا تدريجيًا".
فينيسيوس: المغرب فريق قوي ومنظم.. والأرضية جافة
كما أبدى نجم البرازيل احترامه الكبير للمنتخب المغربي، قائلًا: "المغرب فريق قوي ومنظم، وكنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة. النتيجة مهمة، لكن علينا أن نتطور لنفوز في المباريات المقبلة".
ورغم تسجيله هدف التعادل، لم يُخفِ اللاعب نزعته النقدية تجاه نفسه، إذ قال: "سجلت، لكنني لم أقدم أفضل ما لدي. يمكنني التحسن أكثر على المستوى الهجومي، وسأواصل العمل لأن الفوز بكأس العالم هو الهدف الأساسي للبرازيل".
وأشار أيضًا إلى أهمية الخبرة في البطولة، موضحًا: "الخبرة عنصر حاسم للوصول بعيدًا في المنافسة، لكن لدينا مجموعة قوية تضم 26 لاعبًا، وسنقاتل جميعًا لتحقيق نتائج مميزة".
وفي ختام تصريحاته، تطرق فينيسيوس إلى الجدل الدائر حول أرضية الملعب، مؤكدًا أنها لم تكن في أفضل حالاتها، وقال: "الأرضية كانت جافة ومتهالكة، وهذا لا يخدم أسلوب لعبنا القائم على تدوير الكرة. واجهنا صعوبة في البداية، لكننا تأقلمنا مع الظروف".
هذا المحتوى مقدم من winwin
