نظم منتدى البيت العربي الثقافي بالتعاون مع المركز الثقافي الملكي بقاعة المؤتمرات،بالعاصمة عمان مساء السبت 13 حزيران 2026، حفل إشهار وتوقيع كتاب «شظايا حرير» للكاتبة ميرنا حتقوة، وسط حضور لافت من الأدباء والشعراء والنقاد والمثقفين والإعلاميين، إلى جانب ممثلي الهيئات والمنتديات الثقافية وأفراد أسرة الكاتبة وأصدقائها والمهتمين بالشأن الأدبي.
وشكّل الحفل مساحة ثقافية للاحتفاء بالتجربة الأدبية والإنسانية للكاتبة ميرنا حتقوة، والوقوف عند مسيرتها في الكتابة والعمل الثقافي، وما قدمته من جهود في خدمة الثقافة والمثقفين، إلى جانب التعريف بإصدارها الجديد «شظايا حرير» وما يحمله من رؤى ومضامين أدبية وإنسانية.
وتولّى إدارة الحفل وتقديم فقراته الشاعر شفيق العطاونة، الذي رحّب بالحضور والمشاركين، ومهّد بأسلوبه الأدبي لفقرات الأمسية، مستعرضاً أهمية اللقاء بوصفه احتفاءً بالكلمة والإبداع، ومحطة جديدة في مسيرة الكاتبة ميرنا حتقوة، التي استطاعت أن تجمع بين الكتابة والعمل الثقافي والتواصل الفاعل مع الوسط الأدبي.
وكانت الكلمة الأولى لرئيس منتدى البيت العربي الثقافي الأستاذ صالح الجعافرة، الذي رحّب بالحضور والضيوف والمشاركين، وتحدث عن الأديبة ميرنا حتقوة بوصفها إنسانة وكاتبة وأديبة وناشطة ثقافية تمتلك حضوراً مؤثراً في المشهد الثقافي.
و ما تتميز به من روح إنسانية وعلاقات قائمة على المحبة والاحترام والتعاون،
كما تناول الجعافرة دورها في منتدى البيت العربي الثقافي، وما قدمته من جهود متواصلة في دعم رسالة المنتدى وتعزيز حضوره، مشيداً بعطائها وحرصها الدائم على أن تكون الثقافة جسراً للتواصل الإنساني، ومنبراً مفتوحاً أمام الكلمة الصادقة والتجارب الإبداعية الجادة.
كما تم عُرض فيلم أدبي توثيقي حمل عنوان «ميرنا حتقوة... انهمار الأبجدية»، استعرض جوانب من مسيرة الكاتبة الأدبية والثقافية والإنسانية، وتناول أبرز محطات حضورها في المشهد الثقافي، ضمن رؤية جمعت بين الصورة والكلمة والأداء الصوتي.
وجاء الفيلم من تصميم ومونتاج الشاعر عادل الخطيب، وبكلمات كتبها الشاعر محمد خضير، وأدّتها بصوتها الشاعرة الدكتورة وفاء جعبور، حيث أسهم تكامل النص والصورة والصوت في تقديم قراءة فنية لمسيرة ميرنا حتقوة، وما تمثله الكتابة في تجربتها من انفتاح على الإنسان والحياة وأسئلة الذاكرة والوجدان.
بعد ذلك، ألقى ضيف الشرف الشاعر والناقد الأستاذ الدكتور راشد عيسى كلمة تناول فيها تجربة الأديبة ميرنا حتقوة، متوقفاً عند عدد من ملامح مشروعها الكتابي وحضورها الثقافي، وما تمتلكه من قدرة على تحويل التفاصيل الإنسانية إلى نصوص نابضة بالإحساس والتأمل.
وتلت ذلك شهادة إبداعية قدّمها الشاعر محمد خضير، أضاء من خلالها على تجربة ميرنا حتقوة ومسيرتها في الكتابة والعمل الثقافي، مستعرضاً ملامح شخصيتها الأدبية والإنسانية، وما تتميز به نصوصها من لغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
