هل أفلت حكيمي من الطرد في مباراة البرازيل؟ خبير تحكيمي يجيب

شهدت القمة المونديالية المثيرة التي جمعت

المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي على أرضية ملعب "ميتلايف" أداء بطوليا من القائد أشرف حكيمي الذي كان أحد أبرز مفاتيح اللعب والصلابة الدفاعية لـ "أسود الأطلس"، في لقاء اتسم بالندية الكبيرة والالتحامات القوية بين لاعبي المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في حسم نقاط الجولة الأولى من دور المجموعات.

وبينما كان المنتخب المغربي يفرض أسلوبه الهجومي والدفاعي المنظم، أثار تدخل قوي من حكيمي على النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبيل نهاية الشوط الأول، الكثير من الجدل بين المتابعين، وتساءلت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحطات التحليل عن مدى قانونية التدخل، وهل كان يستوجب عقوبة إدارية أشد من الحكم.

جمال الغندور: حكيمي كان يستحق الإنذار على الأقل وفي هذا السياق، كشف الخبير التحكيمي لمنصة winwin جمال الغندور رأيه الفني حول هذه الحالة المثيرة للجدل، وأوضح الغندور ملابسات اللقطة بدقة قائلا: "في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، يتدخل أشرف حكيمي بقوة على قدم اللاعب البرازيلي فينيسيوس".

وأضاف الغندور في تحليله التقني: "اللعبة جاءت من الثبات ولم تكن بها القوة المفرطة، وذهبت قدم حكيمي فوق قدم اللاعب البرازيلي"، وهذا التوصيف يضع اللقطة في إطار محدد من الناحية القانونية والتحكيمية، بعيدا عن العواطف الجماهيرية التي رافقت توقيت التدخل.

واستطرد الخبير التحكيمي في شرحه للحالة: "وبالتالي يعد ذلك هو أقصى درجات التهور، وكان يجب على الحكم على الأقل إنذار حكيمي"، وحسب الغندور، فإن القرار كان يتطلب تدخلا فوريا لمنع تفاقم مثل هذه التدخلات الخشنة التي قد تؤثر على سلامة اللاعبين.

ورغم هذا الجدل التحكيمي، قدم حكيمي مباراة كبيرة على المستوى البدني والتكتيكي، حيث نجح في شل حركة الرواق البرازيلي في العديد من المناسبات، مؤكدا علو كعبه كواحد من أفضل الأظهرة في العالم، ومساهمته الفعالة في الخروج بنتيجة إيجابية أمام منتخب بحجم "السيليساو".

وانتهت المباراة في أجواء من الحماس الجماهيري الكبير، بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، هذا التعادل عكس تكافؤ القوى والتنافس الشديد الذي طبع مجريات التسعين دقيقة، حيث لم يفلح أي من الطرفين في خطف هدف الفوز رغم المحاولات الهجومية المتبادلة.

وفي ختام هذه المواجهة القوية في

كأس العالم 2026، اقتسم الفريقان نقاط المباراة، لتتساوى منتخبات المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منها. ويعد هذا التعادل نتيجة مرضية للمنتخب المغربي في افتتاح مشواره العالمي، معززا بذلك حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل في قادم المباريات.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 12 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 5 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات