كانت خان يونس وتحديدا مستشفى ناصر هذا الصباح على موعد مع استقبال جثامين ضحايا جدد لقصف طال شرق المدينة وجنوبها، كما طال القصف أيضا بيت لاهيا بشمال القطاع. واليوم نستضيف بالأستوديو رشا كوارع من خان يونس عاشت بالحرب في غزة التي تشرف بعد أربعة أشهر على استقبال عامها الرابع، عاشت منها خمسة أشهر في غزة، كانت مليئة بالمفارقات التي استكملت فصولها وهي خارج القطاع لتلقى العلاج. لم تكن محاولاتها العودة الى منزلها لاقتطاع بعض الملابس واللوازم تحت وابل القصف ما أعجزها وزوجها عن الوصول الى الغرض، وعادا أدراجهما الى حيث النزوح، هي المفارقة الوحيدة التي مرت بها، خاصة وأنها لم تخرج من مأزق القصف حول المنزل الا بأخبار عن سقوط أقرباء ضحايا، وانتقال من نقطة الى أخرى اما على جثامين ضحايا أو على أثار دماء. وانما كانت المفارقة الأكبر والأندر في هكذا حرب أنها تلقت أكثر من مرة أنباء عن سقوط ضحايا من أقرب الأقربين اليها ثم تبين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
