لم يخنك إلا أولئك الذين كانوا يكررون لك الولاء والطاعة كل يوم، وبشكل مخجل. وربما تعلم اليوم لماذا كانوا يقدمونك بهذا الشكل، ولماذا كانوا يظهرون لك الولاء والطاعة، وفي الوقت نفسه يمارسون الخيانة في أبشع صورها.
كم نحن ممنونون لكل هذه الأوضاع، رغم مأسويتها وصعوبتها. فربما أننا عرفنا من خونوا الجميع، لا لشيء إلا لأنهم كانوا يخشون على مواقعهم.
ربما اليوم لست حزينا، وأعلم ذلك جيداً. لقد خضت معركة وكسبت جولتها الأولى، وخسرت الثانية، وحتما الثالثة ثابتة، وستكسبها لا محالة.
ولعل الحكمة اليوم أن كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
