تحظى فكرة تشييد الملاعب الرياضية الفخمة بجاذبية بصرية وجماهيرية طاغية، إلا أنها تضع صناع القرار الاقتصادي أمام تحديات تمويلية وهيكلية معقدة إذا لم يتم التخطيط لها وفق أسس استثمارية دقيقة.
وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي حمد الماجدي حسب epl world، أن المسألة الجوهرية لا تكمن في التساؤل السطحي حول غياب هذه المنشآت الفارهة، بل في تحديد الجهة التي تتحمل فاتورة البناء والتشغيل، ومدى الجدوى الاقتصادية الطويلة الأجل للمشروع؛ مشدداً على أن الملعب الناجح يمثل أصلاً استثمارياً يدر دخلاً مستداماً لعقود، وليس عبئاً يُثقل كاهل الميزانية العامة للدولة.
ولعل النموذج الأبرز للمنشآت الرياضية الناجحة يتجسد في ملعب سوفا في لوس أنجلوس، والذي يتربع كأغلى ملعب في تاريخ الرياضة بتكلفة إنشائية تجاوزت 5.5 مليار دولار، بل وتصل في بعض التقديرات إلى نحو 7 مليارات دولار. وتكمن الميزة الاستراتيجية لهذا الملعب في أنه مُوِّل بنسبة 100% من رأس مال خاص عبر شركة الملياردير ستان كرونكي مالك نادي آرسنال الإنجليزي وعدة أندية رياضية أخرى دون أي دعم حكومي مباشر، حيث صُمم ليكون معقلاً أساسياً لفريقي كرة القدم الأمريكية (Rams) و(Chargers)، فضلاً عن جاهزيته لاستضافة أحداث عالمية كبرى مثل السوبر بول وأولمبياد لوس أنجلوس 2028، مما يضمن تدفقات مالية مستمرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
