تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من التوتر الداخلي خلال الفترة الحالية، على خلفية تصاعد أزمة اللاعب الفلسطيني عمر فرج، والتي وصلت إلى طريق مسدود بعد تقدم اللاعب بشكوى رسمية ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب مستحقاته المالية المتأخرة.
وتعود بداية الأزمة إلى اتفاقات مالية تم التوصل إليها بين اللاعب وإدارة النادي منذ انضمامه، حيث كان من المفترض سداد المستحقات على دفعات محددة، إلا أن تأخر صرف بعض المبالغ في المواعيد المتفق عليها تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين، قبل أن تتطور الأمور تدريجيًا إلى تصعيد قانوني خارج أسوار النادي.
وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن اسم جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك داخل دائرة الجدل، بعد تداول روايات داخلية داخل النادي تشير إلى تحميله مسؤولية ما حدث في الملف، سواء فيما يتعلق بإدارة موقف عمر فرج أو طريقة التعامل مع الأزمة قبل تفاقمها.
وبحسب كواليس داخل النادي، فإن بعض أعضاء مجلس الإدارة ربطوا بين الإجراءات الإدارية التي تمت في ملف اللاعب وبين قرار التصعيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
