من كوراساو إلى النشامى.. عندما يكون الحلم أكبر من النتيجة

كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني

في عالم كرة القدم، تُقاس المنتخبات عادة بعدد الأهداف والانتصارات والألقاب. لكن بعض الفرق تذكرنا بأن هناك أشياء أكبر من النتيجة، وأن الرياضة في جوهرها ليست مجرد لوحة إلكترونية تعلن فائزاً وخاسراً، بل قصة شعب وحلم وطن ورحلة إصرار طويلة. هذا ما خطر ببالي الليلة وأنا أشاهد منتخب كوراساو الصغير يخسر أمام ألمانيا بسبعة أهداف مقابل هدف واحد في مونديال 2026، بينما كانت جماهيره تواصل الغناء والتصفيق وتشجيع لاعبيها حتى بعد صافرة النهاية. لم يكن المشجعون يحتفلون بالخسارة، بل كانوا يحتفلون بإنجاز أكبر؛ إنجاز الوصول إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ بلادهم. كوراساو، الجزيرة الكاريبية التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 ألف نسمة تقريباً( اقل من عدد سكان مدينة عجلون وأكثر قليلا من سكان مدينة الطفيلة)، وجدت نفسها فجأة على المسرح الأكبر في عالم كرة القدم، تواجه أحد أعظم المنتخبات العالمية. وبينما انشغل كثيرون بعدد الأهداف التي سجلتها ألمانيا، كان المشهد الأكثر إثارة يتمثل في تلك الجماهير التي أدركت أن مجرد وجود علم بلادها بين أعلام المنتخبات المشاركة هو انتصار بحد ذاته. ولعل هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما عاشه الأردنيون عندما نجح منتخب النشامى في التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. فالأردن وكوراساو، على اختلاف الجغرافيا والثقافة والحجم، يشتركان في قصة واحدة: قصة منتخب لم يكن من القوى التقليدية في اللعبة، لكنه آمن بحلمه وواصل العمل حتى وصل إلى حيث ظن كثيرون أنه لن يصل. في الحالتين، لم يكن التأهل مجرد إنجاز رياضي، بل حدثاً وطنياً بامتياز. ففي الأردن خرج الناس إلى الشوارع احتفالاً بإنجاز طال انتظاره، وشعر الأردنيون بأن منتخبهم نجح في توحيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ 15 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 11 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 14 ساعة