هل التخزين السحابي حصن امين ام ثغرة لانتهاك خصوصية بياناتك وصورك

اصبح الاعتماد على التخزين السحابي ركيزة اساسية في حياتنا اليومية حيث تعتمد مليارات البشر والشركات على هذه التقنية لحفظ ملفاتهم وصورهم الخاصة. وتظهر الاحصائيات ان حجم الانفاق العالمي على هذه الخدمات يتجاوز مئات المليارات.

وتطرح هذه الطفرة الرقمية تساؤلات جوهرية حول مستوى الامان الحقيقي الذي توفره الشركات الكبرى. وهل تعد السحابة مخزنا امنا ام انها بيئة محفوفة بالمخاطر التي تهدد خصوصية المستخدمين وتكشف بياناتهم الحساسة امام الهجمات الالكترونية.

وبين الخبراء ان الحوسبة السحابية ليست مجرد مساحة تخزين بل هي منظومة معقدة تعتمد على تقنيات تشفير متطورة لحماية البيانات اثناء النقل والتخزين. ورغم ذلك يظل القلق سيد الموقف عند التعامل مع البيانات الشخصية.

بنية الحماية في البيئات السحابية وتعتمد كبرى الشركات التقنية على استراتيجيات متعددة الطبقات لتأمين بيانات المستخدمين. حيث يتم استخدام بروتوكولات تشفير حديثة تمنع اعتراض البيانات اثناء انتقالها من جهاز المستخدم الى الخوادم السحابية عبر شبكة الانترنت العالمية.

واكد المختصون ان البيانات بمجرد وصولها الى مراكز التخزين تخضع لمعايير تشفير صارمة بسعة 256 بت. وتعتبر هذه الخوارزميات معقدة جدا بحيث يصعب اختراقها حتى باستخدام اقوى اجهزة الحاسوب العملاقة المتوفرة في الوقت الراهن.

واضاف التقرير ان الشركات تلتزم بشهادات دولية ومعايير امتثال يتم فحصها دوريا من قبل جهات مستقلة. وتهدف هذه الاجراءات الى ضمان سرية المعلومات وسلامة الانظمة التقنية المتبعة في مراكز البيانات الضخمة حول العالم.

الثغرات الامنية وكيفية حدوث الاختراقات وكشفت الدراسات ان معظم الاختراقات السحابية لا تنتج عن ضعف في البنية التحتية للمزود بل تعود الى اخطاء بشرية في التهيئة. وتعتبر هذه الاخطاء السبب الرئيسي وراء تسريب ملايين البيانات الحساسة عالميا.

واوضح الباحثون ان ترك حاويات تخزين البيانات مفتوحة للعامة دون حماية بكلمة مرور يعد خطأ فادحا. ويقوم المهاجمون باستغلال هذه الثغرات التقنية البسيطة للوصول المباشر الى الملفات دون الحاجة لكسر انظمة التشفير المعقدة.

وشدد الخبراء على ان اختراق الهوية يمثل خطرا حقيقيا حيث يستغل المهاجمون ضعف كلمات المرور. وبمجرد الدخول الى حساب المستخدم يصبحون قادرين على التحكم في البيانات وكأنهم اصحاب الحساب الاصليين بكل سهولة.

السيادة الرقمية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
هلا أخبار منذ 21 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 14 ساعة
هلا أخبار منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 8 ساعات