أكد مستشار وزارة التربية والتعليم الأستاذ عارف ناجي علي يوم الأحد أن تقييم أداء الوزارة لا يمكن أن يتم بمعزل عن الظروف الاستثنائية والتعقيدات المتراكمة التي فرضتها الحرب داعياً إلى قراءة منصفة وموضوعية تضع الأمور في سياقها الحقيقي بعيداً عن الأحكام المتسرعة أو تحميل المسؤوليات بصورة مجتزأة.
وأوضح مستشار الوزارة في تصريح صحفي أن وزارة التربية والتعليم تُعد واحدة من أعقد مؤسسات الدولة وأكثرها تشابكاً كونها تمتد على مستوى الوطن بأكمله، وتعمل حالياً في ظل إمكانيات مادية وإدارية بسيطة للغاية، وتواجه ملفات معقدة موروثة منذ سنوات طويلة وفي مقدمتها أزمة رواتب المعلمين وضبط المخصصات المالية وضعف الموارد وتدهور البنية التحتية والمناهج.
ونبّه ناجي إلى أن معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل العبادي تسلّم مهامه في مرحلة بالغة التعقيد ولم يمضِ على توليه المنصب سوى فترة وجيزة لا تكفي منطقياً لإحداث تحول جذري أو إنهاء هذا الإرث الثقيل مؤكداً في الوقت ذاته أن هناك خطوات إيجابية بدأت بالفعل في طور التأسيس حيث تتجه قيادة الوزارة نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي والوقوف على مكامن الخلل بتبني نهج تشاركي يستمع للكوادر التربوية والإدارية في الميدان.
وفي سياق متصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
