تلقى المنتخب التونسي الأول لكرة القدم خسارة قاسية ومدوية في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين، بعدما سقط بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام نظيره السويدي، لحساب منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة بالبطولة العالمية.
وجاءت هذه الهزيمة الكبيرة لتعمق من جراح الشارع الرياضي التونسي وتواصل العقدة التاريخية للمباريات الافتتاحية في نهائيات المونديال للمرة السادسة على التوالي، مما فجر بركان غضب عارم ضد الجهاز الفني للفريق وعدد من العناصر الأساسية التي ظهرت بمستوى باهت ومخيب للتوقعات طوال تسعين دقيقة.
وشهدت الموقعة المونديالية توهجاً استثنائياً للنجم الشاب ياسين العياري، لاعب خط وسط منتخب السويد ونادي برايتون الإنجليزي، والذي نجح في خطف الأضواء ومحور الاهتمام العالمي بعدما سجل هدفين من خماسية بلاده في شباك مرمى تونس.
وحملت الثنائية طابعاً درامياً خاصاً نظراً للجذور التونسية التي يمتلكها اللاعب صاحب الثلاثة وعشرين عاماً، والذي فضل في وقت سابق تمثيل ألوان المنتخب السويدي على حساب بلد الأجداد، ليرفض الاحتفال بالهدفين تقديراً لعائلته وللجماهير التونسية، مكرساً نفسه كأحد أفضل نجوم الجولة الأولى من المحفل العالمي.
وعقب إطلاق صافرة النهاية، واجه المدير الفني لمنتخب تونس صبري اللموشي موجة عاتية من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية اللاذعة، حيث طالبت فئات عريضة من محبي نسور قرطاج بإقالته الفورية من منصبه قبل خوض المواجهة المقبلة والمصيرية أمام منتخب اليابان، تفادياً لتوديع البطولة مبكراً.
وفي المقابل، اعتلت السويد صدارة المجموعة السادسة بفارق الأهداف قبل صدامها القوي والمنتظر في الجولة الثانية أمام منتخب هولندا، مستفيدة من التقييم الفني المرتفع الذي ناله العياري عبر منصات الإحصاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
