ذي أتلانتك: ترامب يحتفل وأميركا تستسلم.. الإيرانيون حققوا كل أهدافهم الإستراتيجية وأهمها بقاء النظام

نشرت مجلة ذي أتلانتك مقالا لتوم نيكولاس قال فيه إن الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب مع إيران هو انتصار لطهران. وجاء المقال تحت عنوان ترامب يحتفل وأمريكا تستسلم .

وقال نيكولاس إن ترامب، بعدما أعلن عن الاتفاق على منصته تروث سوشيال وهنأ فيه الجميع، توجه للمشاركة في الاحتفال الجماهيري الباذخ الذي رتبه بمناسبة عيد ميلاده الثمانين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. لكن ليس لدى أمريكا ما تحتفل به، فقد خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حربا أمام خصم متوسط القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة.

ورغم أن تفاصيل الاتفاق غير مؤكدة، فإن الرئيس، بطبيعة الحال، حريص على تصوير النتيجة على أنها نصر. فقد كان ترامب متعجلا لتوقيع الاتفاق في عيد ميلاده، أما الإيرانيون، الذين يبدو أنهم يسيطرون الآن على زمام الأمور، فقد صرحوا بأنهم سيرسلون من ينوب عنهم إلى اجتماع في سويسرا يوم الجمعة.

ولكن حتى قبل معرفة التفاصيل، يرى الكاتب أن ترامب فشل بشكل واضح في تحقيق أي من أهداف الاتفاق. ولو كانت كلمة هزيمة ستبدو قاسية، إلا أنه علينا النظر في الكيفية التي انتهت بها الحرب.

وكما حذر الكاتب وغيره في البداية، فإن قتل الناس وقصف الأهداف لا يحقق النصر في حد ذاته. والحقيقة هي أن الحرب ستتوقف والنظام في طهران معافى وتحت سيطرة الحرس الثوري الإسلامي، وسيظل مضيق هرمز مهددا بالهجمات الإيرانية، وستستمر إيران في امتلاك مخزونات كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ، وسيحتفظ النظام بقدرته على دعم الجماعات الوكيلة، وسيتم رفع العديد من العقوبات، وستتدفق مليارات الدولارات من الأصول المجمدة إلى إيران.

بعبارة أخرى، حقق الإيرانيون أهدافهم الاستراتيجية الرئيسية: بقاء النظام فوق كل اعتبار، بينما لم يحقق الأمريكيون أيا من أهدافهم.

وفي الواقع، ربما حققت الولايات المتحدة ما هو أسوأ من الفشل في تحقيق مكاسب. فإيران، وإن كانت قد ضعفت مؤقتا، أصبحت الآن فاعلا سياسيا أكثر قوة: صمد النظام في طهران أمام هجوم أمريكي واسع ونجا، ثم ألحق الضرر بدول مختلفة في الخليج عقابا لها على انصياعها لحرب ترامب.

أما الإسرائيليون، فقد تركوا في عزلة تامة، ومن الصعب التعاطف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي شجع ترامب بتهور على مهاجمة إيران.

لكنه هو الآخر يشعر بمرارة الذل، فقد ربط الإيرانيون بذكاء حرب نتنياهو ضد حزب الله في لبنان بحرب ترامب في الخليج، وترامب الآن غاضب من نتنياهو لأنه صعب على الولايات المتحدة الانسحاب من الصراع.

فعندما خطط نتنياهو لشن هجمات كبيرة على بيروت مطلع حزيران/يونيو، اتصل به ترامب وشتمه، وقال: لولاي.. لكنت في السجن .

وبحسب التقارير، فإن الاتفاق المرتقب يشترط وقف إطلاق النار في المنطقة، بما في ذلك لبنان، ويتفاوض ترامب وكأنه قادر على تلبية هذا المطلب دون المساس بإسرائيل.

وقد تزعم إدارة ترامب أنها حققت نصرا، لأنها حرمت إيران من الأسلحة النووية. لكن هذا الزعم سخيف ومكرر، فقد تعهدت طهران قبل عشر سنوات، ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة، بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.

ويشير الكاتب إلى أنه لا ينبغي الوثوق بالإيرانيين، لكن قبل أن يلغي ترامب الاتفاق من جانب واحد في ولايته الأولى، بدا أن خطة العمل الشاملة المشتركة فعالة.

والأهم من ذلك،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 8 دقائق
خبرني منذ 18 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 14 ساعة
هلا أخبار منذ 4 ساعات
هلا أخبار منذ 22 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 8 ساعات
خبرني منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات