أكدت آنا بيردي، المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي، على عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البنك بدولة الإمارات، مشيرة إلى أن هذه العلاقة تتجاوز التعاون التقليدي إلى تبادل المعرفة والخبرات العالمية.
وأوضحت بيردي، في لقاء مع "سكاي نيوز عربية"، أن العلاقة مع الإمارات "متعددة الأوجه"، إذ تشهد تبادلاً رائعاً للمعرفة لا يكتفي بجلب الخبرات العالمية إلى الدولة فحسب، بل يمتد لنقل تجربة الإمارات الاستثنائية إلى دول أخرى.
وأضافت "نعمل في قطاعات متنوعة مثل المياه، والتعليم، والصحة، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، لنتعلم حقاً من تجربة الإمارات وننقلها إلى البلدان النامية، وخاصة ذات الدخل المنخفض، التي تسعى لتسريع رحلتها التنموية".
مواجهة الصراعات
وفي سياق الاستجابة للأزمات العالمية، كشفت بيردي، عن استعداد البنك الدولي لتقديم دعم ضخم يصل إلى 100 مليار دولار خلال الأشهر الـ15 المقبلة للدول المتضررة من النزاعات.
وأوضحت أن "هذا الدعم يركز على نهج متسلسل يهدف في المدى القريب إلى "حماية الناس وتعزيز الاستقرار"، وذلك عبر توفير السيولة لضمان قدرة الدول على تحمل ارتفاع الأسعار، تزامناً مع دعم أجندة خلق فرص العمل".
نمو عالمي متباطئ
وحول التوقعات الاقتصادية العالمية، أشارت إلى أن "البنك خفض توقعاته للنمو إلى 2.5% لهذا العام، وهو أبطأ معدل منذ جائحة كورونا".
وأرجعت هذا التباطؤ إلى زيادة الأسعار، ونقص الإمدادات، وتأثيرات التضخم، فضلاً عن المخاوف المتعلقة بارتفاع الديون العالمية.
وأعربت عن قلقها قائلة: "عدم اليقين ليس جيداً أبداً للنمو،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
