ملاعب - أسدل النجم الدولي المصري محمد صلاح الستار على مسيرة تاريخية واستثنائية دامت لتسعة سنوات كاملة داخل جدران نادي ليفربول الإنجليزي، سطر خلالها مجداً كروياً خالداً وحطم كبرى الأرقام القياسية محققاً كافة الألقاب الممكنة مع النادي الملكي للكرة الإنجليزية.
وجاء الفراق الرسمي بعدما توصل الجناح الهداف إلى اتفاق نهائي ومفاجئ مع المدير الرياضي لنادي ليفربول، ريتشارد هيوز، يقضي بإنهاء العقد الحالي الذي يتقاضى بموجبه اللاعب راتباً أسبوعياً يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني، وذلك قبل عام كامل من موعد انتهائه الرسمي المقرّر سابقاً.
وبموجب هذا الفسخ التعاقدي الودي، تحول النجم البالغ من العمر 33 عاماً إلى لاعب حر بالكامل، مما يمنحه الحق القانوني في التوقيع لأي نادٍ يرغب في كسب خدماته الفنية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في صفقة انتقال مجانية حرّة.
وتترقب الأوساط الرياضية العالمية الوجهة المقبلة للفائز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا مرتين، حيث تتصدر أندية دوري روشن السعودي للمحترفين سباق الأندية الراغبة في ضمه، بالتوازي مع تحركات جادة من نادي سان دييغو الإف سي الأمريكي الذي يحاول إغراء اللاعب ببدء تجربة جديدة في الملاعب الأمريكية.
وعلى الرغم من الميزانيات الضخمة المعروضة من خارج القارة العجوز، فإن رغبة الهداف الأعسر لا تزال تميل نحو مواصلة التنافس في أعلى المستويات الكروية الأوروبية، وضمان المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا بالموسم الجديد.
وتبرز أندية الدوري الإيطالي، وفي مقدمتها ناديه السابق روما، كخيار مفضل للاعب للاستمرار في أوروبا، غير أن الذئاب يواجهون عقبات مالية ضخمة لتلبية الشروط الشخصية للاعب، مما يفتح الباب على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
