كعادتهم المتأصلة في إنقاذ الملهوف، ودعم المحتاج، لم يدع اليمنيون أسرة المتسلق والمغامر الشاب "القعقاع عنتر"
"القعقاع" الذي فقد حياته إثر سقوطه داخل فوهة "حرضة دمت" البركانية يوم الجمعة، لم يجد من يدعم موهبته أثناء حياته، أو حتى يمنعه من المخاطرة، لكن أسرته لاقت تعاطفًا وتفاعلًا كبيرين من جميع اليمنيين الذين تداعوا للوقوف إلى جانبها ودعمها.
نشطاء ووجهاء وتجار ومغتربون في محافظات يمنية عديدة، ومن خارج اليمن أيضًا، بادروا لدعم أسرة الشاب "القعقاع عنتر"، وتعهدوا بجمع تبرعات وشراء أرض وبناء منزل يؤوي أسرته.
وكان "القعقاع" وأسرته يعيشون في منزل مستأجر متواضع؛ وهو ما تبادر إلى إعلام النشطاء والتجار والمغتربين، الذين أطلقوا حملةً موحدةً بإشراف شخصيات اجتماعية من أبناء المنطقة لتأمين سكن مناسب للعائلة.
وأعلن عدد من رجال الأعمال والمواطنين تقديم مساهمات مالية وعينية، إلى جانب تعهدات من جهات تجارية بتوفير بعض مستلزمات البناء، فيما دعا ناشطون يمنيون في الداخل والخارج إلى المشاركة بالحملة.
تفاعل وتكاتف
الناشط اليمني علي رويد، كان أحد المبادرين الذين أطلقوا حملة جمع التبرعات، قال إن الشاب "القعقاع" لم يكن يملك مسكنًا خاصًا به وأسرته؛ لهذا أطلقنا هذه المبادرة وحملة تبرعات لتوفير منزل لزوجته وأولاده.
وأضاف رويد، في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية"، أن الحملة تخطط لشراء قطعة أرض في منطقة دمت، وبناء بيت عليها لأسرة الفقيد، ما لم فإن الحملة ستقوم بجمع التبرعات المالية لشراء بيت جاهز في نفس المنطقة.
وأشاد رويد بالتفاعل الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
