من مدريد إلى أمستردام.. المغرب يتخطى مرحلة الأحلام

لم يكن التعادل الذي انتزعه المنتخب المغربي أمام البرازيل في كأس العالم 2026 مجرد نتيجة لافتة أمام أحد عمالقة اللعبة، بل جاء ليؤكد نجاح مشروع كروي متكامل، عمل عليه الاتحاد المغربي لكرة القدم لسنين طويلة، حتى تحوّل «أسود الأطلس» إلى نموذج عالمي في استثمار مواهب أبناء الجالية المنتشرين حول العالم.

وإذا كان مونديال قطر 2022 قد كشف للعالم حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية، فإن النسخة الحالية من كأس العالم تقدم دليلاً جديداً على أن ما حققه المغرب لم يكن طفرة عابرة، بل ثمرة استراتيجية واضحة اعتمدت على استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول المغربية الذين نشأوا وتطوروا في أبرز الأكاديميات الأوروبية.

وخلال مواجهة البرازيل، شهدت التشكيلة المغربية لحظة تاريخية بوجود أحد عشر لاعباً ولدوا خارج المغرب، في مشهد غير مسبوق على مستوى كأس العالم، لكنه يعكس حجم العمل الذي بذلته الأجهزة الفنية والإدارية، لإقناع هذه المواهب بتمثيل بلد الآباء والأجداد.

لأن بداية المشروع الذي خطف أنظار العالم كانت من كل من هولندا وإسبانيا عبر ضم لاعبين بقيمة حكيمي ودياز من مدريد ونصير مزراوي وسفيان إمرابط وأنس صلاح الدين من هولندا، إضافة لنجوم من كل من فرنسا وبلجيكا لكن العمود الفقري للمشروع الحالي موزع بين هولندا أولاً تليها إسبانيا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 31 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
برق الإمارات منذ 3 ساعات
خدمة مصدر الإخبارية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 19 ساعة
برق الإمارات منذ 6 ساعات