يقف السنغالي أحمد على الساحل الموريتاني محدقا نحو أوروبا، الوجهة التي يحلم بالوصول إليها، لكنه يخشى ألا يتحقق هذا الحلم أبداً في ظل تشديد الإجراءات الأمنية ضد المهاجرين في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.
وقال الشاب البالغ 34 عاما والذي يتجنب لفت الأنظار في موريتانيا خشية عمليات التفتيش التي تقوم بها الشرطة، "الجميع يريد المغادرة".
وأضاف أحمد الذي يستخدم اسما مستعارا لأسباب أمنية "منذ تشديد الإجراءات الأمنية، لم يعد بإمكان أحد العبور".
ويعيش آلاف المهاجرين من غرب إفريقيا في نواذيبو، آملين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
