الاتحاد التونسي يحسم مصير اللموشي ويحدد البديل

15 يونيو 2026 منتخب تونس يحسم مصير صبري اللموشي وهذا البديل الأقرب

تونس كأس العالم السويد كرة قدم نزيه كرشاوي

حسم الاتحاد التونسي لكرة القدم قراره بإقالة المدرب صبري اللموشي من منصبه، مدربًا للمنتخب الأول، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها نسور قرطاج أمام السويد بنتيجة 5-1، في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكدت مصادر خاصة لـwinwin أن قرار الإقالة تم اتخاذه بالإجماع، خلال الساعات التي تلت المباراة، بعدما اعتبر مسؤولو الاتحاد أن المنتخب يعيش تراجعًا خطيرًا على مستوى النتائج والأداء منذ أسابيع، وهو ما انعكس بشكل واضح في المباراتين الأخيرتين أمام بلجيكا والسويد.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن ملف إقالة اللموشي كان مطروحًا على طاولة النقاش، حتى قبل انطلاق كأس العالم، وتحديدًا بعد الخسارة الودية القاسية أمام بلجيكا بنتيجة 5-0 مطلع الشهر الجاري، إلا أن الاتحاد التونسي فضّل منحه فرصة أخيرة خلال المونديال.

قرار بإقالة اللموشي من تدريب تونس بعد خماسية السويد

غير أن السقوط بخماسية جديدة أمام السويد عجل بحسم القرار، خاصة في ظل اقتناع أعضاء المكتب الجامعي بأن الأزمة لا تتعلق فقط بالنتائج، بل أيضًا بعدم قدرة المدرب على فرض الانضباط والسيطرة على أجواء غرفة الملابس، خلال الفترة الماضية.

وأضافت المصادر أن عدداً من مسؤولي الاتحاد أبدوا تحفظات متزايدة بشأن إدارة اللموشي للمجموعة، معتبرين أن المنتخب فقد الكثير من توازنه الفني والانضباطي في الأشهر الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب.

منذر الكبير مرشح لخلافة اللموشي

وفي ما يتعلق بخلافته، يبرز اسم منذر الكبير كأبرز المرشحين لتولي المهمة بصورة مؤقتة، حتى نهاية المشاركة في كأس العالم، مستفيدًا من وجوده الحالي مع بعثة المنتخب في المكسيك، بصفته مديرًا تقنيًا للاتحاد التونسي لكرة القدم.

وكان الاتحاد قد ناقش أيضًا إمكانية إسناد المهمة إلى القائد السابق للمنتخب وهبي الخزري، غير أن عدم امتلاكه الشهادات التدريبية المطلوبة حال دون المضي قدمًا في هذا الخيار.

كما يظل مدرب المنتخب الأولمبي التونسي أنيس بوجلبان من بين الأسماء المطروحة لدعم الإطار الفني خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم امتلاكه تأشيرة دخول إلى المكسيك يمثل عقبة حقيقية، أمام التحاقه السريع ببعثة المنتخب.

ويجد المنتخب التونسي نفسه أمام وضعية معقدة في المجموعة السادسة، بعد خسارته الأولى، حيث تنتظره مواجهتان حاسمتان أمام اليابان ثم هولندا، ما يجعل أي تغيير فني محتمل مرتبطًا بمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والإبقاء على آمال التأهل قائمة قبل نهاية الدور الأول.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 23 دقيقة
يلاكورة منذ ساعتين
موقع بطولات منذ ساعتين
السبورت منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 33 دقيقة
ملاعب منذ 7 ساعات
ملاعب منذ 7 ساعات