الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حربهما المستمرة منذ أشهر، وربما إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، قد لا يؤدي إلى تحسن فوري في تدفقات الأسمدة، إذ ينتظر مالكو السفن مزيداً من التفاصيل لتقييم سلامة العبور.
توقفت الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة السلع العالمية، منذ الضربات الأولى على إيران في نهاية فبراير. وحتى بعد اتضاح الصورة بشأن استئناف التجارة عبر الممر المائي، يتوقع مراقبو السوق أن تكون حركة مغذيات المحاصيل تدريجية، مع تنافس مئات السفن العالقة في المنطقة، والمحملة بشحنات متنوعة، على العبور.
وتضم منطقة الخليج بعض أكبر مصانع الأسمدة في العالم، وكان الممر المائي يستحوذ على نحو ثلث التجارة العالمية في اليوريا، وهي واحدة من أهم مغذيات المحاصيل في العالم.
أدى تعطيل العبور المستمر منذ أشهر إلى احتجاز كميات كبيرة من اليوريا ومنتجات الأسمدة الأخرى خلف المضيق، على متن سفن غير قادرة على عبور الممر المائي أو غير راغبة في ذلك.
تراجع صادرات الأسمدة عبر مضيق هرمز يوجد أكثر من 40 سفينة محملة بالأسمدة في المضيق، وفق بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها "بلومبرغ" و"كبلر".
وتمكن عدد محدود من السفن من الخروج منذ بدء الصراع، لكن الصادرات الأسبوعية انخفضت 90% مقارنة بمستويات ما قبل الصراع، بحسب بيانات "كبلر"، إذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
