قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين، إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد يسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، مضيفاً أن الاتفاق يجب أن يشمل لبنان أيضاً.
وأضاف ميرتس، قبيل اجتماع مجموعة الدول السبع الذي تستضيفه فرنسا هذا الأسبوع، إن "نافذة دبلوماسية" قد فتحت بشأن الحرب الأوكرانية، وأنه يرغب في مناقشة هذا الأمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الاثنين، إن على إيران تغيير سلوكها بنحو جذري قبل رفع أي عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي، وفق وكالة "رويترز".
وأضافت في مؤتمر صحفي انعقد في إيفيان بفرنسا قبل قمة مجموعة السبع: "مبدأ العقوبات هو أننا بحاجة إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع قبل أن نفكر في رفعها".
وأوضحت أن "العقوبات مفروضة لتغيير السلوك. لذا، إذا كان السلوك يتغير بصورة موثوقة وقابلة للتحقق، عندئذ يمكن رفع العقوبات".
وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أعلنت، فجر اليوم الاثنين، استعدادها لرفع العقوبات المفروضة على إيران، رداً على خطوات تتعلق ببرنامجها النووي.
جاء الموقف الأوروبي في بيان مشترك، صدر عقب وقت قصير من إعلان التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب بشكل "فوري ودائم" بين واشنطن وطهران.
وقال قادة هذه الدول في البيان: "يجب ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي. نحن مستعدون للعمل مع أمريكا وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتحقيق هذا الهدف".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
