صعدت أسعار الذهب والفضة بشكل ملحوظ في تعاملات الإثنين، مستفيدة من تراجع حدة المخاوف المتعلقة باستمرار السياسات النقدية المتشددة، لا سيما في الولايات المتحدة، وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بظهور بوادر انفراجة عقب إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى تسوية مبدئية لإنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من الطبيعة الإطارية والجهود الأولية لهذه التسوية، إلا أن مجرد التوصل إلى تفاهمات واضحة تضمن وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة التجارة الدولية، انعكس سريعاً على الأسواق؛ حيث أدى إلى هبوط موازٍ في أسعار النفط، وقيمة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وكانت أسعار المعادن النفيسة قد واجهت ضغوطاً بيعية قوية منذ اندلاع الصراع العسكري، نتيجة القفزات الكبيرة في أسعار الطاقة التي عززت بدورها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
