اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ونظيرتها الإيطالية جورجيا ميلوني اليوم الاثنين على تعزيز التعاون في التقنيات المتقدمة مثل أشباه الموصلات، وتأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية لتعزيز الأمن الاقتصادي مع تطوير العلاقات الدفاعية.
كما رحبت الرئيستان بالاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب بينهما التي تسببت في اضطرابات في إمدادات النفط العالمية، وذلك قبل مشاركتهما المقررة في قمة مجموعة الدول السبع التي ستُعقد في وقت لاحق من اليوم في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، حسب ما نقلته وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء.
اليابان تعتزم دراسة استخراج معادن أرضية نادرة في غرينلاند
حرية الملاحة
قالت تاكايتشي، في مؤتمر صحفي مشترك مع ميلوني عقب محادثاتهما: «إن ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز يُعدّ مسألة بالغة الأهمية للمجتمع الدولي، بما في ذلك اليابان وإيطاليا».
ويأتي هذا اللقاء في وقت يحتفل فيه البلدان بالذكرى السنوية الـ 160 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما هذا العام، ويسعيان إلى توثيق العلاقات في مختلف المجالات، لا سيما سلاسل الإمداد، وسط مخاوف بشأن الاعتماد المفرط على الصين في توفير المعادن الحيوية اللازمة للصناعات التكنولوجية المتقدمة. وكانت ميلوني قد أجرت محادثات مماثلة مع تاكايتشي في يناير الماضي في طوكيو.
تعاون أوسع
وفي المجال التكنولوجي، تعهد الزعيمان بدعم تعاون أوسع بين شركة «رابيدوس» اليابانية، وهي مشروع رقائق مدعوم من الدولة يسعى إلى تصنيع أشباه موصلات متطورة محليا، وشركة إيطالية لتصميم أشباه الموصلات.
كما قررا تعزيز الجهود المشتركة لمعالجة مشكلة الحطام الفضائي وتوسيع نطاق التعاون في تحليل بيانات الأقمار الصناعية.
وأكدتا تاكايتشي وميلوني مجددا على أن الأمن في منطقتي أوروبا الأطلسية والمحيطين الهندي والهادئ لا ينفصل، واتفقا على تسريع برنامج الطائرات المقاتلة العالمية، وهو مشروع مشترك لتطوير جيل جديد من الطائرات المقاتلة يضم اليابان وإيطاليا وبريطانيا.
إيطاليا تتوقع دعم الاتحاد الأوروبي لمرونة الإنفاق على الطاقة
كما اتفتقا على العمل معا لتحقيق رؤية اليابان لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة، ولتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
