"محاربو الصحراء" يتحدون ميسي وأبطال العالم في قمة مرتقبة

يبدأ المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، رحلة الدفاع عن تاجه العالمي عندما يواجه منتخب الجزائر فجر الثلاثاء في مدينة كانساس سيتي الأميركية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة في مونديال 2026.

وتتطلع الأرجنتين إلى أن تصبح ثالث منتخب في تاريخ البطولة ينجح في الاحتفاظ باللقب العالمي في نسختين متتاليتين، بعد البرازيل وإيطاليا، فيما يأمل المنتخب الجزائري في تحقيق بداية قوية تعزز حظوظه ببلوغ الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه.

ويسعى "لا ألبيسيليستي"، إلى دخول نادي النخبة الذي يضم فقط إيطاليا والبرازيل، المنتخبين الوحيدين اللذين نجحا في الاحتفاظ بكأس العالم، وذلك بعدما توجت باللقب في قطر العام 2022، وتطمح إلى تكرار الإنجاز في أميركا الشمالية.

وتسجل الأرجنتين مشاركتها الرابعة عشرة على التوالي في نهائيات كأس العالم، بعدما تصدرت تصفيات أميركا الجنوبية للمرة الأولى منذ العام 2014، مؤكدة استمرارها بين القوى الكبرى في كرة القدم العالمية.

وكان الفوز الكبير على البرازيل بنتيجة 4-1 في بوينس آيرس، أبرز محطات مشوار التصفيات، حيث قدم فريق المدرب ليونيل سكالوني مستويات مميزة مكنته من تصدر جدول التصفيات المكون من عشرة منتخبات.

وجمعت الأرجنتين 38 نقطة من 18 مباراة، بينما توج القائد ليونيل ميسي هدافاً للتصفيات برصيد ثمانية أهداف، ليواصل دوره المحوري في نجاحات منتخب بلاده.

وبعد ضمان التأهل، خاض المنتخب الأرجنتيني سلسلة من المباريات الودية أمام منتخبات أقل قوة مثل موريتانيا وآيسلندا وبورتوريكو، وحقق خلالها سبعة انتصارات متتالية، سجل فيها 21 هدفاً مقابل استقبال هدف واحد فقط.

ويستعد أبطال العالم الآن، لخوض أولى مبارياتهم في المجموعة العاشرة، علماً أن آخر مرة فشلوا فيها في التسجيل خلال المباراة الافتتاحية للمونديال كانت في نسخة 1990، عندما خسروا أمام الكاميرون بهدف دون رد في إحدى أشهر مفاجآت البطولة. ومنذ ذلك الحين، حقق المنتخب الأرجنتيني ستة انتصارات متتالية على منتخبات أفريقية في كأس العالم، وهو رقم يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة الجزائر.

ومع ذلك، يدرك سكالوني ولاعبوه أن التاريخ وحده لا يكفي، خاصة بعد التجربة المريرة في مونديال قطر عندما استهل الفريق مشواره بخسارة مفاجئة أمام السعودية، قبل أن يشق طريقه لاحقاً نحو منصة التتويج.

ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا سوى مرة واحدة فقط، وكانت في مباراة ودية أقيمت على ملعب كامب نو في حزيران (يونيو) 2007، وانتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 4-3، وشهدت تسجيل ميسي لأول ثنائية دولية في مسيرته.

وتضم المجموعة أيضاً، المنتخب الوطني الأردني والمنتخب النمساوي، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.

في المقابل، يستعد المنتخب الجزائري لخوض مشاركته الخامسة في نهائيات كأس العالم، والأولى منذ نسخة 2014، التي شهدت أفضل إنجاز له عندما نجح في تجاوز دور المجموعات لمرة واحدة في تاريخه.

ويطمح "محاربو الصحراء"، إلى تحسين سجلهم المتواضع في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة