أنهت بورصة الكويت ثاني جلساتها هذا الأسبوع على تباين في أداء مؤشراتها، عقب الارتفاعات القوية التي سجلتها في ختام جلسة الأحد، إذ واصل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعاته بصورة ملحوظة، في حين تراجع كل من مؤشري السوق الأول والعام بشكل طفيف.
ورغم افتتاح البورصة تعاملاتها على ارتفاع جماعي لمؤشراتها، فإن عمليات جني الأرباح التي طالت عدداً من أسهم السوق الأول حدت من قدرة جميع المؤشرات على المحافظة على مكاسبها والاستمرار ضمن المنطقة الخضراء حتى نهاية الجلسة.
وشهدت الجلسة أداء إيجابياً لافتاً لعدد من الأسهم التي حققت مكاسب قوية، تصدرها سهم السور الذي ارتفع بأكثر من 32 في المئة، إلى جانب سهم أولى وقود الذي قفز بنسبة تجاوزت 27 في المئة، كما سجلت أسهم أخرى مثل الأنظمة ومدينة الأعمال ارتفاعات ملحوظة خلال التداولات.
واستمرت السيولة المتداولة في الارتفاع، مسجلة نمواً بنسبة 7.4 في المئة لتبلغ 143.8 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 133.9 مليونا في ختام جلسة الأحد، مما يعكس استمرار النشاط المرتفع في وتيرة التداولات.
وقد استحوذ السوق الأول على النسبة الأكبر من تلك السيولة المتداولة بنسبة 72 في المئة، بعد النشاط الكبير على بعض أسهمه، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 28 في المئة.
وتم خلال الجلسة تداول نحو 133 سهماً، ليرتفع منها 61 سهماً، فيما انخفض 58، واستقرت الأسعار لـ 14 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.09 في المئة، والسلع الاستهلاكية بـ 0.98 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 6 قطاعات بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 12.97 في المئة، والخدمات الاستهلاكية بـ 3.68 في المئة.
في تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام تراجعات بنحو 3.13 نقاط، بما يعادل 0.04 في المئة، ليصل إلى مستوى 8835 نقطة، إذ تم تداول كمية 530.8 مليون سهم، تمت عبر 33580 صفقة.
كما انخفض مؤشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
