فكرة لم يكتبها أحد

هناك أفكار تموت لأنها خاطئة، وأفكار تموت لأنها سابقة لعصرها، لكن أكثر الأفكار مأساوية هي تلك التي لم تولد أصلا.

ليست الأفكار التي حوربت أو مُنعت أو أُحرقت، بل تلك التي لم تجد شجاعة تكفي للخروج إلى العالم.

تلك التي عاشت عمرها كله في رأس إنسان واحد... ثم ماتت معه.

فكرة لم يكتبها أحد.

كم يبدو العنوان بسيطًا، وكم يحمل في داخله من الرعب.

لأن كل ما كُتب تقريبًا كان تكرارًا من نوع ما. نحن لا نخترع بقدر ما نعيد ترتيب الأفكار القديمة ببلاغة جديدة. حتى أكثر الكتب فرادة تحمل داخلها ظلال كتب أخرى، وأصوات موتى يتحدثون من بين السطور.

ومع ذلك، تظل هناك دائمًا فكرة وحيدة، ضائعة في مكان ما، لم يصلها أحد بعد.

ربما لأنها خطيرة أكثر من اللازم.

أو صادقة أكثر من اللازم.

أو لأن الإنسان بطبيعته يخاف الأفكار التي تهدمه قبل أن تبني شيئًا جديدًا مكانه.

ليست كل الأفكار مجهولة لأنها عميقة، أحيانًا تكون مهملة فقط. كأن البشرية كلها كانت تنظر في اتجاه واحد، بينما الحقيقة تقف بهدوء خلف الجميع.

تخيل مثلًا أن أعظم فكرة في التاريخ لم تُكتب بعد.

أن كل ما نعدّه قممًا فلسفية وأدبية وعلمية ليس سوى محاولات أولية لطفلٍ يتعلم الكلام.

وأن هناك عقلًا ما، في مدينة منسية، أو قرية نائية، أو حتى داخل إنسان صامت يجلس الآن قرب نافذته........

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 16 ساعة
سعودي سبورت منذ 10 ساعات