عندما كان الساحر الجزائري رياض محرز يتابع زملاءه من على دكة البدلاء في المنتخب الجزائري يسطّرون أداء رائعا أمام ألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2014، لم يخطر بباله أن مسيرته قد تتحوّل بعدها إلى قصة نجاح باهرة.
فبعد 12 عاما، يعود محرز للمشاركة في كأس العالم وهذه المرة بخبرة واسعة وسجل حافل من المشاركات الدولية والإنجازات مع كبار الأندية الأوروبية على رأسها مانشستر سيتي الإنجليزي، وكذلك منتخب بلاده الذي قاده إلى لقب كأس الأمم الإفريقية 2019.
وفي سن الـ35 عاما، يطمح محرز إلى إنهاء مسيرته الدولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
