لماذا تدخل السنة الهجرية ولا ندري بها؟ لماذا الجميع مخلص للسنة الميلادية؟ إذا لم نهتم نحن العرب والمسلمين بتقويم هذه السنة، فمن يفعل؟ أراهن بالذي تريدون إنْ سألت الأب والأم والابن والابنة والأخ والأخت ما هي شهور هذه السنة، فلن يعرفوا إلا رمضان وشعبان.
كنا بالأمس جالسين، وقلت للأصدقاء المتحولقين: بكرا تراه إجازة رأس السنة الهجرية، لا تحسبونه يوم جمعة تروحون المسجد من وقت، وتظلون ترسلون لنا من تلك الرسائل الصامتة، شيء زهور، وشيء مئذنة مسجد، وشيء واحد رافع يديه بالدعاء وفوقه صورة لسماء وسحاب، ومكتوب عليها دعاء، تراها فرحة انتهاء عام هجري، ودخول سنة جديدة، يعني احتفاء واحتفال، وليست مناسبة دينية، ثم سألت الجالسين عن السنة الهجرية التي أقرّها الخليفة عمر بن الخطاب عام 17 من الهجرة، واتخذها المسلمون تقويماً جديداً، وجعلوا أول شهر فيها محرم، رغم أن هجرة الرسول الكريم كانت في صفر، واعتمدت بعد 14 عاماً من النبوة، وذلك عملاً بما كانت العرب تفعله في جاهليتها وتقويمها.
المدهش أنه لا يتطابق التقويم الميلادي والهجري إلا كل 33 عاماً، والفرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
