"نصف الفهم". مقال محمود خطاطبة

يُلاحظ في هذه الأيام أن عملية تكوين الرأي أو إصدار الحُكم، حول حدث سياسي أو وضع اقتصادي أو قضية اجتماعية، باتت لا تُبنى على معرفة كاملة، إنما على جُزء من المعلومة، أو مقطع فيديو مُقتطع من سياقه، أو عنوان مُثير، أو تصريح مُجتزأ لا يعكس الحقيقة بأبعادها كافة. ونستطيع إطلاق مُصطلح نصف الفهم على مثل هذه الظاهرة إن جاز التعبير.

فمثلًا، قد يُشاهد شخص مقطع فيديو قصيرًا، أو يقرأ عنوانًا مُثيرًا دون الاطلاع على التفاصيل، ثم يبني على هذا المقطع أو ذاك العنوان موقفه، ما يؤدي في نهاية الأمر إلى انتشار قناعات، تُصبح راسخة فيما بعد، على الرغم من افتقارها إلى المعلومات الكافية.

ويا ليت الموضوع يكمن فقط في نقص المعرفة أو حتى المعلومة، بل إن ذلك قد يدفع الكثيرين إلى التصرف وكأن الموضوع اكتمل تمامًا لديهم، وأنهم ألموا به من جميع جوانبه، الأمر الذي يجعلهم يتبنون مواقف نهائية قبل التحقق من جميع المُعطيات، أو الاستماع إلى مُختلف وجهات النظر، خصوصًا إذا ما علمنا بأن علم النفس يُقر بأن الشخص يرتبط نفسيًا بحكمه السابق بشأن قضية ما، وبالتالي يتجاهل أي معلومات جديدة.

المُشكلة الأخطر تتمثل بأن ذلك الشخص يُدافع عن حُكمه أو موقفه على اعتبار أنها مُسلّمات وحقيقة ثابتة لا تقبل النقاش، ما يُحدث انقسامًا أو شرخًا في العلاقات، على الرغم من أن القضية محط النقاش غير مُكتملة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 48 دقيقة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة