بيروت ـ "السياسة" ـ من عمر البردان إذا كان لبنان الرسمي تلقى بارتياح الإعلان عن الاتفاق بين أميركا وإيران، فإن حالة من الترقب تسود المشهد الداخلي، بانتظار ترجمة مضمون الاتفاق بما يتعلق بالجبهة اللبنانية الإسرائيلية، وما إذا كان الاحتلال سيلتزم بمضمونه، لكن الثابت والأكيد وفق قراءة أوساط وزارية لبنانية، أن خيار المسؤولين الأساسي الاستمرار في المسار التفاوضي الذي يؤمل أن يستفيد من نتائج الاتفاق، مؤكدة لـ"السياسة" أن الوفدين اللبنانيين العسكري والسياسي، سيؤكدان خلال جولات التفاوض المقبلة في واشنطن، في 22 و23 و24 الجاري، إصرار بيروت على التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار والتعهد بالانسحاب من جميع الأراضي المحتلة، كاشفة أن لبنان تبلغ موقفاً خليجياً وعربياً حازماً، بدعم فصل مساره التفاوضي عن المسار الإيراني والتصدي لمحاولات إيران ضرب استقلالية المسار اللبناني والاستمرار في استخدامه صندوق بريد". وأكدت مصادر ديبلوماسية خليجية في بيروت لـ"السياسة" أن الحضور السعودي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
