قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الاثنين، إن السردية ليست تدوينا للتاريخ وكتابة للأحداث والوقائع، وإنما هي استجابة لتوثيق الإرث الحضاري الذي تشكل على الأرض الأردنية منذ زمن بعيد، والطريقة التي تسرد بها الأحداث والوقائع والمقولات التي قامت عليها الدولة الحديثة.
وأوضح خلال رعايته ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية" في الكرك، أن توثيق السردية يأتي انسجاما مع رؤية سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، مؤكدا أنه "يقع على عاتقنا تقديم هذا التاريخ والمرويات والحكايات والمواقف في وعاء توثيقي معرفي بوسائل تتناسب مع لغة العصر، من خلال الأفلام السينمائية والقصص والأعمال الدرامية والمسرحية وورشات العمل والبحوث العلمية".
ولفت الرواشدة إلى أن السردية ليست دائرة مغلقة، بل فضاء مفتوح وصفحات قابلة للتوثيق والقراءة السابرة لفهم وتفسير الكثير من الوقائع وربطها بالحاضر، فهي وإن كانت محكومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
