يَقِنْ المرء المسلم العاقل عندما يتحقّق من الأمر، ويتثبّت منه، ولا يشكّ فيه إطلاقاً، وسيؤدي الى ترسّخ الطمأنينة في القلب، وإلى تخفيف الشعور بالقلق، وربما يساهم في التحكّم في ضغط الدم، ويجلب راحة البال المستحقّة في عالم يكاد يفيض بالاضطراب. ومن بعض الأمور التي يستحبّ أن يكون الانسان على يقين منها على الدوام، نذكر ما يلي:
- لن يصيبك إلاّ ما كتب الله لك: من أساسيات اليقين في بيئتنا الإسلامية، الايمان الكامل بأنّ ما يحدث للإنسان، في حياته الدنيا وفي حياته الآخرة، يحدث له بقدر الله عزّ وجلّ، ومن يوقن في هذا الاعتقاد الصادق يصون نفسه من التشاؤم، والاكتئاب، والقلق المفرط، وكل أنواع الاضطرابات النفسية التي يتسبّب بها العيش في عالم بشري مضطرب.
- الاستغفار والصدقة، والدعاء تدفع البلاء: أعتقد شخصياً، بل أؤمن بشكل تامّ وكامل، أنّ دوام المرء على الاستغفار، وتصدّقه بشكل مستمر ودعاء ربّه عزّ شأنه، بلا كلل ولا ملل، يدفع عنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
