نحتفل بذكرى الثبات على العقيدة، والصمود على المبدأ، والتضحية من أجل نصرة الحق، في وجه الطغيان والجهل والخرافة، وانتصاف الحق من الباطل، وهزيمة الظلام والظلم.
نحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة، التي تحمل أعظم القيم والرسائل والدلالات والدروس، فقد صمد الإسلامُ وانتصر، في أحلك الظروف وأكثرها وحشية، عندما كان معتنقوه، المناضلون الأبطال، كوكبةً من الرجال والنساء، يقل عددهم عن الخمسين، بنوا دولة عظيمة قامت على العدل والحق والرحمة والعلم والإيمان، فأصبحت من أعظم الدول.
لقد أتمَّ اللهُ نورَه، قبل 1448 عامًا، فلا خوفَ على دينه إلى يوم الدين.
والهجرة ليست فرارًا، ولا انسحابًا وليست استسلامًا.
الهجرة خندقةٌ، مرونةٌ مذهلة، تقدير عبقري للإمكانات، اتقاءٌ موزون لعاصفة القوة الغاشمة، تربّصُ الدهاء، وتعظيم القوة وحشدها، لإطلاقها في التوقيت الحاسم القاصم.
الهجرة درسٌ التاريخ وعِظته، والمقاومةُ الأكبر في التاريخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
