في قلب مجرتنا «درب التبانة»، حيث يقبع العملاق الغامض والصامت، نجح علماء الفلك في رصد زفير كوني ساخن يغير مفهومنا عن هدوء مراكز المجرات، إذ تمكن باحثون من جامعة «نورث وسترن» الأمريكية من رصد رياح عاتية وشديدة الحرارة تنبعث من الثقب الأسود فائق الكتلة المعروف باسم «الرامي أ*»، وهي تدفع في طريقها الغاز البارد بعيداً، في ظاهرة فلكية تأسر الأنفاس وتكشف عن الجانب الديناميكي لهذا الوحش الجاذب.
وفي تفاصيل هذا الاكتشاف المثير الذي نشرته مجلة «Astrophysical Journal Letters»، أظهرت الملاحظات الدقيقة وجود منطقة غريبة تشبه تجويفاً مخروطياً تتوهج حوافه بسطوع لافت، وهو ما اعتبره العلماء دليلاً قاطعاً على تدفق رياح كونية قوية مدفوعة بالثقب الأسود، فيما يُعرف علمياً بآليات «التغذية الراجعة» في المجرات؛ وهي العملية التي تعيد رسم خريطة الغاز والطاقة وتؤثر بشكل مباشر في تطور المجرات الهادئة، ما يثبت أن هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
