-خالد المطيري: ستُساهم في زيادة مبيعات الجمعيات وتنظيمها من اختصاصات الجمعية
-فهد العبدالجادر: الطلب مستحق ووضع الاشتراطات الفنية والمالية ليس من اختصاصنا اعتمد المجلس البلدي طلب وزارة الشؤون الاجتماعية المتعلق بالموافقة على إضافة «البوثات والأكشاك» ضمن الدور الأرضي للسوق المركزي في الجمعيات التعاونية، حيث اعتمد المجلس 9 أنشطة، وهي: تصليح ساعات، ومأكولات شعبية، والزهور والنباتات، وفطائر وحلويات ومعجنات، وبيع الهواتف وبيع مستلزمات الهواتف النقالة، وبيع الأسماك، وجزارة، ومطحنة، وصب المفاتيح.
جاء ذلك، خلال الجلسة الرئيسية التي عقدها المجلس الإثنين، برئاسة عبدالله المحري. وأكد نائب رئيس المجلس خالد المطيري، أن الموافقة على طلب وزارة الشؤون الاجتماعية ستنعكس بالفائدة على المساهمين والمستهلك معاً، ولاسيما أنه سيساهم في زيادة مبيعات الجمعيات، فضلاً عن توفيره للجهد والوقت على المستهلك الذي سيتمكّن من شراء كل مستلزماته الغذائية في مكان واحد، مبيناً أن «تنظيم الأكشاك والبوثات يدخل من ضمن اختصاصات الجمعية».
بدوره، قال العضو فهد العبدالجادر، إن «طلب الوزارة مستحق وفي محله، وبعض الأنشطة المذكورة موجود فعلياً في الكثير من الجمعيات. أما وضع الاشتراطات الفنية والمالية للأنشطة الأساسية الحيوية والخدمية المطلوبة، كالارتفاعات والحدود، فليس من اختصاص المجلس».
ربط
واعتمد المجلس، خلال الجلسة، مسار الطريق الذي يربط بين الدائري السادس مقابل سليل الجهراء إلى قطاع N12 بمنطقة المطلاع السكنية، كما اعتمد التصميم الأولي للطريق الذي يصل طوله إلى نحو 5 كيلومترات، بثلاث حارات، بناء على طلب وزارة الأشغال العامة.
ووافق على طلبات وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، في شأن تخصيص مسار كيبل أرضي بعرض 5 أمتار من المحطة الرئيسية الواقعة في قطعة 1 بمنطقة غرب عبدالله المبارك الإسكانية، إلى موقع مركز البيانات السحابية ضمن القطعة 8 بمنطقة الصليبية الزراعية.
ووافق على طلب تخصيص محطة تحويل ثانوية في منطقة الفحيحيل قطعة 1، وعلى تخصيص مسار كيبل أرضي بعرض 5 أمتار من المحطة الرئيسية في منطقة الشدادية، إلى موقع مركز البيانات السحابية المخصص بالقطعة 8 في منطقة الصليبية الزراعية.
ووافق المجلس على طلب تعديل قرار المجلس المتعلق بتطوير موقع الخزانات الرئيسية للمياه الحلوة والمالحة الكائن بالمنطقة الوسطى، علاوة على طلب تخصيص موقع محطة تحويل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
