الكويت: الاتفاق الأميركي - الإيراني خطوة نحو استقرار أوسع

- إشادة بجهود قطر وباكستان في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

- دعوة إلى ترسيخ مبادئ حسن الجوار وتعزيز الثقة المتبادلة بين دول المنطقة

- ناصر الهين: الاتفاق يجب أن ينعكس بالتزام إيران كف يد التهديد والتعدي على جيرانها

- الاستهداف الممنهج انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا، مشيدة بالدور الذي اضطلعت به كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم.

وذكرت «الخارجية»، في بيان، أنها إذ تجدد دعم دولة الكويت لجميع الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنها تعرب عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع، لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة، من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ودعت الوزارة جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة، بروح إيجابية وبناءة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

تعزيز أمن الإقليم

على صعيد متصل، أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين، أن «دولة الكويت تتابع عن كثب التفاهمات والاتفاقيات الثنائية الأخيرة التي جرى التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران»، معرباً عن «تطلع الكويت لأن يشكل هذا الاتفاق ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الإقليمي الشامل».

وفي كلمة ألقاها أمام الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حول تداعيات الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، شدّد الهين، على «ضرورة أن ينعكس الاتفاق بشكل ملموس وعملي في التزام إيران بكف يد التهديد والتعدي على جيرانها، وإيقاف كل الأعمال التي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة».

وأكد «أهمية استمرار المفاوضات، لضمان تحقيق استدامة حقيقة للأمن والسلام الإقليميين وضمان مصالح وحقوق دول المنطقة»، موضحاً أن «أمن واستقرار منطقتنا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بسلامة الممرات المائية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يعد شرياناً إستراتيجياً لحرية التجارة والاقتصاد العالمي».

موقف دولي حازم

وحذّر الهين، من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 19 ساعة