تراجعت أسواق الخام في الشرق الأوسط، بعدما عزز الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز التفاؤل بزيادة التدفقات من المنطقة الغنية بالنفط.
تحوّل منحنى الأسعار الآجلة للخامات القياسية، مثل "دبي" و"مربان"، إلى حالة "كونتانغو" للمرة الأولى منذ بداية الحرب. ويشير هذا النمط في السوق، الذي تُتداول فيه العقود القريبة بخصم عن العقود ذات الآجال الأبعد، إلى تراجع القلق بشأن نقص الإمدادات.
إضافةً إلى التوقعات بزيادة البراميل، طرحت شركة "بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك) مناقصة بداية الأسبوع لبيع خامات منشؤها داخل الخليج العربي، للتحميل في يونيو أو يوليو.
ضغط على أسعار النفط من الناحية النظرية، فإن استئناف التدفقات عبر هرمز يعني زيادة في حجم البراميل، بما سيضغط على الأسعار. كما توجد ملايين البراميل المخزنة على متن سفن داخل الخليج العربي، وهو ما سيُضاف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
