مالك عبيدات _انتقد عضو اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية يوسف أبو عودة تصريحات مدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس رياض الخرابشة المتعلقة بملف العمر التشغيلي لمركبات التطبيقات الذكية، معتبراً أن موقف الهيئة لا ينسجم مع الواقع الاقتصادي الذي يعيشه السائقون ولا مع المطالب المتكررة لآلاف الكباتن العاملين في القطاع.
وقال أبو عودة إن قضية العمر التشغيلي ستبقى أولوية رئيسية بالنسبة للعاملين على تطبيقات النقل الذكي، مؤكداً أن الكباتن سيواصلون المطالبة بتمديد العمر التشغيلي للمركبات باعتباره أحد أهم الحلول التي من شأنها التخفيف من الضغوط المالية الكبيرة التي تواجه السائقين.
وجاءت تصريحات أبو عودة تعليقاً على مداخلة إذاعية للمهندس رياض الخرابشة أكد خلالها أن دخل سائقي التطبيقات الذكية يتراوح في أفضل حالاته بين 20 و25 ديناراً يومياً، وأن مؤشرات السوق تدل على وجود اكتفاء في أعداد المركبات العاملة وضعف في حجم العمل، مبيناً أن الهيئة ليست معنية بزيادة العمر التشغيلي للمركبات وأن أي زيادة قد تسهم في تشجيع دخول مزيد من السائقين إلى سوق يعاني أصلاً من التشبع.
ورأى أبو عودة أن هذا الطرح يحمل تناقضاً واضحاً، موضحاً أن ضعف دخل السائقين يفترض أن يقود إلى اتخاذ قرارات داعمة للعاملين الحاليين بدلاً من تحميلهم أعباء إضافية. وقال إن السائق الذي لا يزال يسدد أقساط مركبته يجد نفسه مطالباً باستبدالها فور انتهاء العمر التشغيلي، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع الإيرادات.
وأضاف أن عبارة "لسنا معنيين بزيادة العمر التشغيلي" أثارت استياءً واسعاً بين السائقين، لأنها تمس بشكل مباشر مصدر رزق آلاف الأسر الأردنية التي تعتمد على العمل عبر التطبيقات الذكية، مشيراً إلى أن الجهات الرسمية مطالبة بالاستماع إلى مطالب العاملين ودراسة احتياجاتهم قبل اتخاذ أي مواقف أو قرارات تتعلق بمستقبلهم المهني.
وأكد أن تمديد العمر التشغيلي لا يعني فتح الباب أمام دخول مزيد من السائقين إلى السوق كما يروج البعض، بل يهدف إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
