خطف حارس مرمى منتخب الرأس الاخضر فوزينيا الانظار في كاس العالم بعد ادائه الاسطوري امام المنتخب الاسباني حيث قدم مباراة العمر التي ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير الرياضية حول العالم لسنوات طويلة قادمة.
واكد الحارس المخضرم ذو الاربعين عاما ان الاصرار والعزيمة هما مفتاح النجاح الحقيقي في ملاعب كرة القدم بعد ان نجح في التصدي لسبع محاولات خطيرة امام قائمة من ابرز نجوم العالم في المواجهة.
وبين ان هذا التعادل التاريخي الذي حققه منتخب بلاده يمثل نقطة تحول مفصلية في مسيرته الكروية الطويلة حيث اثبت ان العمر مجرد رقم وان العطاء داخل المستطيل الاخضر لا يعرف حدودا زمنية.
قصة الدموع التي هزت مشاعر الملايين وكشفت لقطات المباراة عن لحظات مؤثرة للغاية بعد صافرة النهاية حيث لم يتمالك فوزينيا دموعه التي كانت مزيجا من الفخر والاشتياق لجديه اللذين كانا الداعم الاول له في مسيرته قبل رحيلهما.
واضاف في حديثه ان هذه الدموع كانت تعبيرا عن امتنان عميق لكل من سانده في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
