يسعى ملايين الاشخاص حول العالم للوصول الى الوزن المثالي باعتباره هدفا رئيسيا لتحسين المظهر والصحة العامة، الا ان الخبراء يؤكدون ان اتخاذ قرار اتباع حمية غذائية يتطلب تخطيطا دقيقا ووعيا طبيا شاملا.
وتشدد الدراسات على خطورة الانجراف خلف الانظمة القاسية التي تعد بنتائج سريعة، حيث ان التغيير المفاجئ وغير المدروس في النظام الغذائي قد يؤدي الى مضاعفات صحية جسيمة تؤثر على وظائف الجسم الحيوية.
وتبين التقارير ان اختيار نظام غذائي لا يتناسب مع الحالة الصحية للفرد قد يجر وابلا من الاضرار، مما يجعل استشارة المختصين خطوة اولية لا بد منها قبل البدء باي رحلة لفقدان الوزن.
مخاطر اتباع الانظمة القاسية على الجسم وتكشف التجارب ان الحماس المفرط في بداية الدايت يدفع الكثيرين نحو انظمة الحرمان الحاد، وهي انظمة تعتمد على تقليل السعرات بشكل كبير مما يخفي وراءه مخاطر صحية بالغة الخطورة على المدى القريب.
واوضحت الابحاث ان خسارة الوزن السريعة تدفع الكبد لافراز كميات مضاعفة من الكوليسترول، وهو ما يؤدي الى ترسب الحصوات في المرارة، الامر الذي قد ينتهي في كثير من الحالات باجراء جراحات طارئة ومؤلمة.
واكد الاطباء ان الجسم عند حرمانه من الطاقة يلجأ لتكسير العضلات بدلا من الدهون، مما يضعف القوة البدنية ويؤدي الى انخفاض معدل الحرق، وهو ما يسبب اكتساب الوزن مجددا بمجرد التوقف عن النظام.
تاثير الحرمان الغذائي على التوازن الداخلي واضاف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
