حققت روسيا طفرة علمية غير مسبوقة في مجال ابحاث الفضاء بعد نجاح تشغيل اول مجهر مسح ضوئي في العالم يعمل من المدار لتقديم بيانات دقيقة حول سلوك المواد في الظروف القاسية خارج الارض.
وكشفت التقارير التقنية ان هذا الجهاز المبتكر الذي يحمل اسم اس ام ام يمتلك قدرة فائقة على تحمل قوى التسارع الفضائي مع استهلاك منخفض للطاقة مما يجعله مثاليا للاستخدام في الفضاء المكشوف.
واكد الباحثون ان النتائج الاولية التي تم رصدها عبر هذا المجهر الفريد ساعدت في فهم كيفية تجدد بعض المواد ذاتيا عند تعرضها للاشعاعات الشمسية المباشرة مما يفتح افاقا جديدة لتطوير مركبات اكثر استدامة.
تطبيقات تقنية جديدة لاستكشاف الفضاء واوضحت الدراسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
