وتُعد المجموعة التاسعة واحدة من أقوى مجموعات البطولة، إذ تضم إلى جانب العراق والنرويج منتخبي فرنسا والسنغال، ما ينذر بصراع محتدم ومنافسة شرسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي، في ظل تقارب المستويات والطموحات الكبيرة للمنتخبات الأربعة.
ويخوض المنتخب العراقي مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور للمرة الأولى في نسخة عام 1986.
وخلال مشاركته السابقة، خاض "أسود الرافدين" ثلاث مباريات، تعرض خلالها لثلاث هزائم متتالية، دون أن ينجح في تحقيق أي فوز أو تعادل.
وسجل المنتخب العراقي هدفًا واحدًا فقط، بينما استقبلت شباكه أربعة أهداف، ليغادر البطولة من دور المجموعات.
فيما عاد المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، مسجلًا مشاركته الخامسة في تاريخه بعد ظهوره في نسخ أعوام 1938 و1994 و1998 و2026.
وخلال مشاركاته السابقة في المونديال، خاض المنتخب النرويجي ثماني مباريات، حقق خلالها انتصارين، مقابل ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم.
كما تمكن المنتخب النرويجي من تسجيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
