الشواطئ المجهزة مقابل العشوائية.. أين يكمن الخطر الحقيقي؟

مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على الشواطئ والمتنزهات البحرية في المنطقة الشرقية، تتجدد التحذيرات من مخاطر السباحة في المواقع غير المجهزة، خاصة في ظل تكرار حوادث الغرق الناتجة عن غياب وسائل السلامة وجهل كثير من المتنزهين بخطورة التيارات الساحبة.ورصدت "اليوم" في جولة ميدانية آراءً حول تفاوتٍ واضح بين الشواطئ المجهزة التي تتوفر فيها أبراج مراقبة ومنقذون ووسائل إنقاذ، وبين المواقع البحرية المفتوحة أو العشوائية التي يفتقد بعضها لأبسط معايير السلامة، رغم كثافة الزوار خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات.**media[3006682]**مواقع خطرةأكد المواطن علي بن سعيد، أن كثيراً من حالات الغرق تحدث في مواقع غير مخصصة للسباحة، رغم وجود تحذيرات واضحة تمنع النزول إلى البحر في تلك المناطق، مشيراً إلى أن بعض الأشخاص يتجاهلون التعليمات ويغامرون بالدخول إلى مواقع خطرة دون إدراك لحجم المخاطر الموجودة فيها.وقال إن بعض الشواطئ المفتوحة تشهد تيارات بحرية قوية أو أعماقاً مفاجئة تجعل السباحة فيها خطرة حتى على من يجيد السباحة، مبيناً أن الجهات المختصة لم تضع اللوحات التحذيرية عبثاً، وإنما لحماية الأرواح ومنع وقوع الحوادث.وأضاف أن هناك شواطئ مهيأة وآمنة للسباحة مثل شاطئ نصف القمر ورأس النورة، حيث تتوفر فيها وسائل السلامة والرقابة بشكل أكبر، داعياً المتنزهين إلى الالتزام بالسباحة في المواقع المخصصة فقط وعدم المجازفة بالذهاب إلى أماكن غير مجهزة أو بعيدة عن أعين المنقذين.**media[3006686]**وأشار إلى أن غياب متابعة أولياء الأمور لأبنائهم يعد من أبرز أسباب الحوادث، خاصة خلال الإجازات والعطل التي تشهد ازدحاماً كبيراً على الشواطئ والاستراحات، موضحاً أن بعض الأسر تنشغل بالجلسات أو الأنشطة الأخرى، بينما يذهب الأطفال إلى المياه دون رقابة مباشرة، ما قد يؤدي إلى وقوع حوادث مؤلمة خلال لحظات قصيرة.وأكد أن مسؤولية حماية الأطفال تقع أولاً على الأسرة، من خلال مراقبتهم بشكل مستمر وعدم تركهم بمفردهم قرب البحر أو المسابح، حتى وإن كانوا يجيدون السباحة، لأن البحر قد يكون غير متوقع، والتيارات قد تفاجئ أي شخص.**media[3006681]**كما دعا إلى تعليم الأطفال أساسيات السلامة المائية منذ الصغر، وتعريفهم بالمناطق الخطرة وأهمية الالتزام بالتعليمات والتحذيرات الموجودة على الشواطئ.**media[3006685]**توفير أماكن آمنةمن جهته رأى سامي المرزوق، أن التوعية يجب أن تبدأ من المنزل، إلى جانب تعزيز الإرشادات في المواقع البحرية، مشيراً إلى أن بعض الأماكن تفتقر إلى اللوحات التحذيرية التي تنبه الزوار إلى خطورة السباحة أو وجود تيارات بحرية.وأضاف أن توفير أماكن مخصصة وآمنة للشباب والعائلات أمر مهم، مع ضرورة وجود منقذين مختصين وتجهيزات سلامة متكاملة في أي موقع يسمح بالسباحة، مؤكداً أن مسؤولية الوقاية مشتركة بين الجهات المعنية والأسر والأفراد أنفسهم.وأشار سالم خالد الخالدي، إلى أهمية توفير أدوات السلامة مثل سترات النجاة بشكل إلزامي في الاستراحات والمواقع البحرية الخاصة، مؤكداً أن كثيراً من حالات الغرق كان بالإمكان تفاديها عبر الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية.**media[3006679]**وبيّن أن بعض الأسر تستهين بخطورة المسابح أو المواقع البحرية، خصوصاً مع الأطفال، ما يؤدي إلى وقوع حوادث مؤلمة نتيجة غياب الرقابة أو نقص وسائل السلامة.وأكد أن وجود سترات النجاة وأطواق الإنقاذ وأدوات الإسعافات الأولية يجب أن يكون شرطاً أساسياً في أي استراحة أو موقع يسمح بالسباحة، إلى جانب التأكد من صلاحيتها وسهولة الوصول إليها عند الحاجة.كما شدد على أهمية عدم ترك الأطفال يسبحون بمفردهم حتى وإن كانوا يجيدون السباحة، لأن الحوادث قد تقع خلال لحظات بسيطة من الغفلة.وأشار الخالدي، إلى أن نشر الوعي بين الأسر حول مخاطر الغرق وطرق التصرف السليم أثناء الطوارئ يسهم في تقليل الحوادث، داعياً إلى تكثيف الحملات التوعوية خلال موسم الصيف، وتعزيز ثقافة السلامة البحرية لدى الكبار والصغار، بما يضمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات