ماذا فعل بلال بن رباح حتى سمع النبي صوت نعليه في الجنة؟.. قصة مؤذن الرسول التي أبكت المسلمين

في تاريخ الإسلام رجالٌ لم تصنع عظمتهم الأموال ولا المناصب ولا الأنساب، بل صنعتها العقيدة والإيمان والثبات على الحق.

ومن بين هؤلاء يبرز اسم بلال بن رباح رضي الله عنه، العبد الحبشي الذي تعرض لأشد ألوان التعذيب في مكة، ثم أصبح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد أشهر الصحابة في التاريخ الإسلامي.

من هو بلال بن رباح؟ هو بلال بن رباح الحبشي رضي الله عنه، ولد في مكة لأبوين من أصل حبشي، وكان مملوكًا لأمية بن خلف أحد سادة قريش وأشدهم عداوة للإسلام.

وعندما بدأت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، كان بلال من أوائل من دخلوا الإسلام، مؤمنًا بالله ورسوله رغم ما كان يعلم أنه سيواجهه من أذى واضطهاد.

تعذيب لا يُحتمل ما إن علم أمية بن خلف بإسلام بلال حتى صب عليه ألوانًا من العذاب ليجبره على ترك دينه.

وكان يخرجه في أشد ساعات الحر، ويطرحه على الرمال الملتهبة في صحراء مكة، ثم يضع فوق صدره صخرة عظيمة ويأمره بالرجوع عن الإسلام.

لكن بلالًا لم يتراجع، ولم يطلب النجاة بالكفر، بل كان يردد كلمة واحدة أصبحت رمزًا للثبات في تاريخ الإسلام: "أحدٌ أحد".

وقد ذكر ابن إسحاق وابن كثير وغيرهما من أصحاب كتب السيرة أن هذا المشهد ظل يتكرر أيامًا طويلة دون أن ينجح المشركون في كسر إرادته.

أبو بكر يشتري حريته وصل خبر ما يتعرض له بلال إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فذهب إلى أمية بن خلف وعرض شراءه.

وبالفعل أعتقه أبو بكر رضي الله عنه ابتغاء مرضاة الله، ليصبح بلال من أوائل المسلمين الذين نالوا حريتهم بفضل الإسلام.

وقد نزلت آيات في سورة الليل أثنى كثير من المفسرين على أنها تشمل فعل أبي بكر رضي الله عنه في إنفاق ماله لتحرير المستضعفين.

بلال بن رباح - إنفوجراف

لماذا اختاره النبي مؤذنًا؟ عندما شُرع الأذان في المدينة المنورة، اختار النبي صلى الله عليه وسلم بلالًا ليكون مؤذن المسلمين.

وكان بلال يتمتع بصوت قوي مؤثر، كما عُرف بإخلاصه وصدقه وقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنذ ذلك الوقت ارتبط اسم بلال بالأذان، وأصبح صوته جزءًا من الحياة اليومية للمسلمين في المدينة.

مكانة عظيمة عند النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن بلال مجرد مؤذن، بل كان من أحب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي صحيح البخاري وصحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: "يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 دقائق
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 17 ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات