في المدرجات، لا تبدو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بوصفها سفيرة تؤدي حضورًا بروتوكوليًا، بل صورة سعودية كاملة النبض؛ مسؤولة تحمل وطنها في التفاصيل الصغيرة قبل العناوين الكبيرة.
حضور سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب المنتخب السعودي في كأس العالم لم يكن عابراً، ولا قابلاً للاختزال في لقطة متداولة بعد نهاية مواجهة الأخضر أمام الأوروغواي. كان مشهداً يقول إن الدبلوماسية، في أرقى صورها، لا تنفصل عن العاطفة الوطنية، وإن تمثيل المملكة لا يكون في القاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
