قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الثلاثاء، إن فتح مضيق هرمز دون شروط أمر حيوي لإنهاء أزمة الطاقة.
وفي وقت سابق، توقعت وكالة فيتش عودة سوق النفط العالمية إلى حالة فائض في المعروض خلال نحو شهر في حال إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مع استئناف الإنتاج الإقليمي وعودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.
وأضافت الوكالة أن تعافي إنتاج الشرق الأوسط، إلى جانب نمو الإمدادات من خارج تحالف أوبك وإمكانية زيادة الإنتاج إلى الطاقة القصوى، سيشكل ضغوطاً هبوطية على أسعار النفط رغم استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية.
ورجحت "فيتش" تراجع أسعار النفط خلال النصف الثاني من عام 2026، مع متوسط متوقع لخام برنت يبلغ نحو 70 دولاراً للبرميل في الربع الرابع، مشيرة إلى أن إعادة فتح هرمز في وقت أبكر قد تدفع الأسعار إلى مستويات أقل من هذه التقديرات.
وأكدت الوكالة أن حتى الفتح المؤقت للمضيق سيسمح بإعادة تكوين المخزونات العالمية من النفط والمنتجات الأساسية، وهو ما يقلل احتمالات تعرض الاقتصاد العالمي لسيناريوهات اضطراب حادة في سلاسل الإمداد والطاقة.
بنك مورغان ستانلي
كما خفض بنك مورغان ستانلي توقعاته لأسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، مع تزايد احتمالات استئناف تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط خام برنت 90 دولاراً للبرميل خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بتقدير سابق عند 100 دولار، على أن يتراجع إلى 80 دولاراً في الربع الرابع، بخفض قدره 15 دولاراً عن التوقعات السابقة.
توقعات غولدمان ساكس
من جهة أخرى توقع "غولدمان ساكس" أن تعود صادرات دول الخليج من النفط لمستويات ما قبل الحرب بنهاية الشهر المقبل.
وقال محللو "مورغان ستانلي" في مذكرة لعملائهم "من المرجح أن يستغرق استئناف تدفق ناقلات النفط عدة أسابيع، ونتوقع عودة 50% من الإنتاج بحلول سبتمبر، و80% بحلول ديسمبر، أي بوتيرة أسرع قليلاً من السابق".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
