يمثل "جبل أحد" أحد أبرز المعالم التاريخية والطبيعية في المدينة المنورة، ووجهة تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها، لما يحمله من مكانة دينية وتاريخية راسخة، إلى جانب ما يتمتع به من مقومات طبيعية وحضور ثقافي.
تضم المنطقة المحيطة بالجبل عددًا من المواقع والمعالم المرتبطة بأحداث المعركة
ويقع جبل أحد شمال المسجد النبوي الشريف على بُعد نحو 5 كيلومترات، ويمتد بطول يقارب 7 كيلومترات، وعرض يتراوح بين 2 و3 كيلومترات، فيما يصل ارتفاعه إلى 1077 مترًا عن سطح البحر، ويُعد من أكبر المعالم الجبلية في المنطقة، وسُمّي بهذا الاسم لتفرّده وانفراده عن الجبال المحيطة به.
ويحظى الجبل بمكانة خاصة في وجدان المسلمين، إذ شهد معركة أحد في السنة الثالثة للهجرة، التي استشهد فيها 70 من الصحابة، رضوان الله عليهم، من بينهم سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب، كما يحتضن مقبرة شهداء أحد التي تُعد من أبرز المواقع التاريخية في المدينة المنورة.
وتضم المنطقة المحيطة بالجبل عددًا من المواقع والمعالم المرتبطة بأحداث المعركة، من أبرزها جبل الرماة ومقبرة الشهداء، إلى جانب مسارات للمشي والتجول تتيح للزوار استكشاف تضاريس الجبل والتعرف على تفاصيله التاريخية والطبيعية.
وفي إطار تطوير المواقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
