الميانة في صيغتها الحالية تظهر وكأنها استغلال طرف لطرف آخر!
إليكم هذه الأمثلة:
ترى أحدهم يدعو الآخرين لمنزله وينساك، فإذا عاتبته، قال:
أنت تمون!
شخص آخر يأخذ منك مبلغاً ولا يرده وإذا طالبته برد المال قال لك:
أنا أمون عليك!
شخص ثالث يجرحك بالكلام أمام الناس ثم يقول:
أنا أمون عليك، وهذه دعابة بيننا!
شخص رابع يتجاهلك باستمرار ثم يقول:
أنا أمون عليك، الذي بيننا أكبر من هذا!
إنّ الميانة وفق هذه الممارسات هي شكل من أشكال استلطاخ الناس والاستخفاف بهم، وقد انتبه إلى ذلك الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- حيث يقول:
لا تُضَيِّعَنَّ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
