دخول ناقلات فارغة الخليج عبر هرمز مؤشر مهم لسوق الطاقة

تتابع الأسواق عن كثب عبور السفن الفارغة من مضيق هرمز إلى الخليج العربي الغني بموارد الطاقة، إذ يُعتبر مؤشراً على تنامي الثقة في قدرة اتفاق السلام على الصمود.

ظلت حركة الملاحة المرصودة عبر الممر المائي الضيق محدودة يوم الثلاثاء، واقتصرت على السفن والبضائع المرتبطة بإيران، بعد مرور أكثر من يوم على الإعلان عن اتفاق واشنطن وطهران لإعادة فتح المضيق.

ويتوخى ملاك السفن الحذر بشأن استئناف العمليات في المنطقة، في ظل قلة المعلومات المتاحة حول آلية ضمان سلامة عبور المضيق.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز الإغلاق شبه الكامل للمضيق عقب اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير أدى إلى احتجاز السفن داخل الخليج العربي، كما دفع كبار منتجي النفط والغاز إلى وقف إنتاجهم لتعذر توصيل الإمدادات إلى الأسواق العالمية. كما واجهت السفن تهديدات ناجمة عن هجمات إيرانية، حيث أُصيب عدد منها بمقذوفات.

كتب محللون لدى "مورغان ستانلي"، بينهم مارتين راتس، في مذكرة بحثية: "يمكن القول إن وتيرة دخول الناقلات الفارغة الخليج أكثر أهمية من خروج الناقلات المحملة". وأضافوا أن عودة السفن إلى المنطقة ستعتمد إلى حد كبير على مستوى الثقة لدى ملاك السفن وشركات التأمين في إمكانية عبور المضيق بأمان.

كتب مات رايت وباناجيوتيس كرونتيراس المحللان لدى شركة "كبلر" (Kpler)، في مذكرة بحثية، أن السفن الفارغة الداخلة إلى الخليج ستواجه عوائق في البداية بسبب أولوية مرور السفن المغادرة المحملة بالشحنات، حال التوصل إلى اتفاق.

وأضافا أن عدد السفن المتجهة إلى الخليج قد يرتفع من نحو 15 سفينة يومياً إلى نحو 40 سفينة يومياً بحلول نهاية الشهر الأول،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 43 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
إرم بزنس منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 55 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات